الخميس، 16 فبراير، 2017

بريطانيا تتعرض لعشرات الهجمات الإلكترونية شهريا والمشتبه (مرة أخرى) روسيا

بواسطة : عالم المعلوميات بتاريخ : 3:54 م




 
كشف رئيس الأمن السيبراني الجديد بوكالة الاستخبارات البريطانية أن بريطانيا تتعرض شهريًا لعشرات الهجمات الإلكترونية، بما في ذلك محاولات من قراصنة روسيين تدعمهم موسكو لسرقة أسرار الدفاع والسياسة الخارجية.
وقال سياران مارتن، رئيس المركز الوطني الجديد للأمن السيبراني NCSC لصحيفة  التايمز البريطانية إنه كان هناك “تغير تدريجي” في سياسة روسيا الإلكترونية العدائية للغرب.
وتأتي تصريحات مارتن في وقت كشف فيه وزير المالية، فيليب هاموند، لصحيفة تيليجراف أن المركز اعترض 34,550 “هجومًا متحملًا” على دوائر حكومية وأفراد من العامة خلال الأشهر الستة الماضية، بمعدل 200 حالة في اليوم.
يُشار إلى أن التركيز على الجريمة الإلكترونية بلغ ذروته منذ أن اتهمت وكالات الاستخبارات الأميركية موسكو بالوقوف وراء الهجمات الإلكترونية التي أدت إلى تسريب بيانات تخص الحزب الديمقراطي الأميركي وأسهمت بطريقة أو بأخرى في فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة التي جرت في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وقال مارتن إن بريطانيا تعرضت لنحو 188 هجومًا عالي المستوى “هدد العديد منها الأمن الوطني” في الأشهر الثلاثة الماضية. وأضاف للتايمز: “في حالة الدوائر الحكومية، فقد حاول المهاجمون اختراق النظام لاستخراج معلومات عن سياسة الحكومة البريطانية في أي شيء من الطاقة إلى الدبلوماسية إلى معلومات عن قطاع معين”.
وذكرت الصحيفة أن هجمات من قبل قراصنة روس وصينيين ترعاهم دولهم على خوادم الدفاع والسياسة الخارجية هي من بين الهجمات التي يعمل المركز الوطني للأمن السيبراني على التحقيق فيها.
وأضاف مارتن: “على مدى العامين الماضيين كان هناك تغيير مرحلي في العدوان الروسي في الفضاء الإلكتروني. وكجزء من هذا التغيير تندرج سلسلة من الهجمات على المؤسسات السياسية، والأحزاب السياسية والمنظمات البرلمانية، ويتضح هذا جيدًا جدًا من قبل شركائنا الدوليين وقد حظي (هذا الاستنتاج) الموافقة على نطاق واسع”.
ومن جانبه، حذر هاموند، الذي شغل منصبي وزير الخارجية والدفاع في وقت سابق، من أن هذه الهجمات قد تطيح بالبنى التحتية الوطنية، حتى أن الخطر قد يطال غلايات الشاي والثلاجات والسيارات ذاتية القيادة.
وكتب هاموند لصحيفة التيلجراف  محذرًا من أن “ثورة الإنترنت” جلبت معها خطر أن يصبح المستخدمون عاجزين عن الوصول إلى ممتلكاتهم حتى يدفعوا للقراصنة فدية مالية، إضافة إلى خطر سرقة الملكية الفكرية، وإغلاق “البنية التحتية الوطنية الحساسة”.
وأضاف هاموند: “وبالنسبة لما هو أبعد من اختراق غلايات الشاي، والثلاجات، فإن أجهزة إنترنت الأشياء، بما في ذلك السيارات ذاتية القيادة، قد تمثل على نحو مقلق تهديدًا أمنيًا خطيرًا يمكن أن يكون خطيرًا للغاية إذا لم تُتخذ الإجراءات الأمنية المناسبة”.
تجدر الإشارة إلى أن تصريحات مركز أمن المعلومات الوطني تأتي قبل أن يتم افتتاحه رسميًا في العاصمة البريطانية لندن من قبل الملكة إليزابيث يوم غدٍ الثلاثاء.
كما يُشار إلى أن تصريحات المسؤولين البريطانيين تأتي بالتزامن مع تقارير نشرتها وكالة رويترز وصحيفة الجارديان البريطانية كشفت أن وزارة الخارجية الإيطالية تعرضت في العام الماضي لهجوم إلكتروني كانت روسيا هي المشتبه الأول بتنفيذ الهجوم


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوضة لذى | السياسة الخصوصية | Contact US | إتصل بنا

تطوير : حكمات